من نحن
جهة تنسيق مستقلة — لا مستشفى ولا طبيب
TransplantBridge جهة تنسيق مستقلة: نقرأ ملفك الطبي، ونجهّزه بالشكل الذي يطلبه فريق الزراعة، ونوصلك إلى المنسق الدولي في المستشفى، ونتابع معك بعد الإحالة.
لماذا وُجد TransplantBridge؟
المريض العربي الذي يحتاج زرع كبد أو زراعة كلى يصطدم بثلاث مشكلات معاً: معلومات عربية شحيحة ومتناقضة، وأسعار منشورة لا يُعرف ما تشمله، ووسطاء يَعِدون بما لا يملكون. فيُنفق أسابيع في الاتجاه الخطأ، وأحياناً يكتشف بعد كل ذلك أن حالته لا تنطبق عليها الشروط أصلاً.
نحن نعمل على الطرف العملي من المشكلة: أن تعرف مبكراً ما يلزمك، وأن يصل ملفك إلى من يقرأه فعلاً، وأن تُقال لك الحقيقة حتى لو كانت أن المسار غير متاح لك الآن.
ماذا نفعل بالضبط
- نقرأ ملفك الطبي ونخبرك بما ينقصه قبل أي خطوة.
- نجهّز الملف بالشكل والترتيب الذي يطلبه فريق الزراعة.
- نشرح لك الشروط والمخاطر بلغة مفهومة، بما فيها ما قد لا يعجبك.
- نوصلك إلى المنسق الدولي في مستشفى متخصص، ونسجّل حالتك باسمك.
- نبقى على تواصل معك ومع المنسق بعد الإحالة.
ما لا نفعله
هذه القائمة ليست تحفظاً قانونياً — هي حدود حقيقية نلتزم بها:
- لا نشخّص ولا نصف علاجاً ولا نتخذ أي قرار طبي.
- لا نضمن قبولك في أي مستشفى، ولا نضمن نتيجة علاجية.
- لا نُحدد أهليتك للزراعة — المستشفى والفريق المعالج وحدهما.
- لا نوفّر متبرعاً ولا نساعد في إيجاده. المتبرع شأن عائلتك والقانون.
- لا نشتري أعضاء ولا نبيعها ولا نتوسط في ذلك بأي صورة.
- لا ننشر أسعاراً من عندنا ولا نسب نجاح بلا مصدر.
- لا ندّعي أننا مستشفى أو وكيل معتمد لأي مستشفى.
كيف نُعوَّض — إفصاح صريح
لا نتقاضى منك شيئاً. لا رسوم استشارة، ولا رسوم فتح ملف، ولا عمولة منك، ولا أي مبلغ في أي مرحلة — لا قبل الإحالة ولا بعدها. وقراءة ملفك وتجهيزه وإحالتك ومتابعتنا معك بعد الإحالة كلها بلا مقابل من المريض.
ونعمل مع مستشفى شريك في تركيا متخصص في زراعة الكبد والكلى، ونحصل على تعويضنا من المستشفى مقابل التنسيق وإحالة الحالات إليه. فهذا مصدر دخلنا الوحيد، ونذكره هنا مكتوباً لا شفاهةً.
نقول ذلك صراحةً لأن من حقك أن تعرف مصلحة من يتحدث إليك. ويعني هذا أيضاً أن عليك أن تسألنا وتسأل المستشفى، وأن تقارن، وأن ترفض إن لم تقتنع — ولن نضغط عليك. كما يعني أن تقرأ قائمة علامات التحذير وتقيسنا بها نحن أيضاً.
وما تدفعه للمستشفى تدفعه للمستشفى مباشرةً بإيصالات رسمية باسمك، لا لنا ولا لأي وسيط. وإن طلب منك أحد — باسمنا أو بغير اسمنا — تحويل مال إلى حساب شخصي، فهذا ليس منّا، فلا تدفع وأبلغنا.
لماذا لا نذكر اسم المستشفى هنا؟
لأن ذكر اسم مستشفى على صفحة عامة يحوّل الصفحة إلى إعلان، ولأن المركز المناسب يختلف بحسب العضو ونوع الحالة وعمر المريض. فنحدد المستشفى بعد قراءة ملفك، ونخبرك باسمه وبما يؤهله لحالتك قبل أي تواصل.
ونحن لم نتحقق بأنفسنا من اعتمادات أي مركز، ونقول ذلك بوضوح. ونعطيك في صفحةكيف تختار مستشفى المعايير التي تقيّم بها أي مركز — بما فيها المركز الذي نرشّحه لك.
موقفنا من الاتجار بالأعضاء
دورنا لا يشمل شراء الأعضاء أو بيعها أو الوساطة في ذلك بأي صورة. بيع الأعضاء جريمة في تركيا وفي كل الدول العربية، ولا نتعامل مع أي طلب من هذا النوع.
وإن وصلنا طلب من هذا النوع فلا نردّ عليه ولا نحيله إلى أحد. ونحذّر كل مريض من أي جهة تعرض عليه «تدبير متبرع» — فهي تعرّضه للمساءلة القانونية ولخطر جسيم على حياته، لأن ما يجري خارج الرقابة الطبية لا ضمانة فيه لأحد.
من يكتب المحتوى؟
يُكتب المحتوى على أساس مصادر عامة ومراجعة تحريرية، وليس بقلم طبيب، ولا ندّعي صفة طبية لكاتبه. ولذلك تجد في كل صفحة إخلاء مسؤولية طبياً، وامتناعاً عن نشر أرقام ونسب بلا مصدر.
وحيثما احتاجت معلومة إلى مراجعة طبية أو قانونية قبل الاعتماد عليها، نقولها صراحةً في موضعها بدل أن نمرّرها كأنها مؤكدة.
كيف تتواصل معنا
عبر واتساب حصراً، وهو القناة التي نستقبل بها الملفات ونردّ عليها. لا نطلب منك بيانات أكثر مما يلزم لقراءة ملفك، ولا ننشر بيانات أي مريض.
أرسل ملفك ونخبرك بما ينقصه
لا نطلب أي التزام قبل أن نقرأ ملفك ونوضّح لك إن كان المسار ممكناً.
يفيدنا أن تذكر في رسالتك: هل يوجد متبرع من الأقارب؟لأن المستشفى يشترط في الغالب متبرعاً حيّاً من ذوي القرابة، وهذا أول ما يسأل عنه الفريق الطبي.
لسنا مستشفى ولا عيادة ولا طبيباً. لا نتخذ قراراً طبياً، ولا نضمن قبول أي مريض، ولا نضمن نتيجة علاجية.